أحدثت Huawei ضجة كبيرة في صناعة الهواتف المحمولة من خلال هاتف Huawei Pura X العام الماضي. إذ اعتبرت نسبة العرض غير المعتادة 16:10 تحديًا صارخًا للاتجاهات السائدة في الهواتف الذكية، ويبدو أن هذه المغامرة قد نجحت. فقد استطاع الجهاز القابل للطي أن يحفر مكانته الخاصة في سوق مزدحم تهيمن عليه الهواتف التقليدية ذات الشكل الأفقي وهواتف Foldable ذات التصميم الكتابي.
يدعي مصدر معروف باسم Digital Chat Station على منصة Weibo أن Huawei تعمل الآن على اتجاه جديد. حيث تخطط الشركة لإحضار نسبة العرض العريضة المميزة إلى هاتف ذكي غير قابل للطي بتصميم candybar. وهذا يعني هاتفًا تقليديًا بشاشة بنسبة 16:9 أو 16:10.
ما نعرفه عن الجهاز
يشير الشائعة إلى أن تطوير الشاشة قد بدأ بالفعل. ومن المقرر طرح الهاتف في الفترة بين أكتوبر وديسمبر من هذا العام. ويبدو أن السوق الصيني هو الهدف الرئيسي، حيث تراهن Huawei على نفس معادلة النجاح التي جعلت Pura X ناجحًا.

عادةً ما تلتزم الهواتف الذكية الرائدة الحالية بنسب عرض 19.5:9 أو 20:9. فهذه الشاشات الأطول والأضيق تُناسب التمرير العمودي ولكنها قد تشعر بالضيق عند عرض المحتوى الأفقي. أما نسبة 16:10 أو 16:9 فستوفر مساحة أفقية أكبر بكثير دون الحاجة إلى آلية قابلة للطي.
لماذا يهم هذا التصميم
أثبت Pura X أن المستهلكين يريدون بدائل لنسب العرض القياسية. فمحتوى الفيديو وتصفح الويب وتعدد المهام كلها تستفيد من العرض الإضافي. ومع ذلك، كان يتطلب فتح Pura X للوصول إلى مساحة الشاشة تلك. أما النسخة غير القابلة للطي فستقدم نفس المزايا في تصميم أبسط.
على الأرجح، يعود تفاؤل Huawei إلى أرقام المبيعات في الصين. فالشركة نادرًا ما تنشر أرقامًا رسمية، لكن الشائعات الصناعية تشير إلى أن Pura X تفوق على التوقعات. وإذا صحت هذه المعلومات، فقد تجذب النسخة غير القابلة للطي المستخدمين الذين يريدون الشاشة العريضة دون تعقيدات المفصلة.
التموضع في السوق
سيحتل هذا الجهاز موقعًا فريدًا. فلن ينافس مباشرة الهواتف الرائدة الرئيسية مثل سلسلة iPhone أو Galaxy S. بل سيستهدف المستخدمين الذين يبحثون عن تجربة نسبة عرض مختلفة. يمكن اعتباره أن Huawei تضاعف من جهود التميز بدلاً من اتباع القطيع.
يضع الجدول الزمني أكتوبر-ديسمبر الجهاز في موسم العطلات المزدحم. وهذا يشير إلى أن Huawei تعتبره إصدارًا مهمًا وليس تجربة متخصصة. سنتابع التطورات عن كثب مع ظهور المزيد من التفاصيل.
المصدر (باللغة الصينية)